بدأت الصناديق الاستثمارية العالمية تزيد من تدفقاتها نحو الأسهم الفيتنامية قبل إدراج البورصة الفيتنامية رسمياً في مؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة الثانوية. أكد FTSE Russell في أبريل الماضي الترقية التاريخية، مما فتح الباب أمام موجة واسعة من الاستثمارات الأجنبية المتوقعة.
التفاصيل
كشفت التقارير أن التدفقات الأولى من صناديق المؤشرات العالمية بدأت تصل بالفعل قبل بدء التنفيذ الرسمي للترقية في سبتمبر 2026. يتوقع المحللون أن تستقطب الترقية ما بين 1.5 إلى 6 مليارات دولار على المدى القريب، مع تقديرات طويلة الأمد تصل إلى 25 مليار دولار بحلول 2030.
التنفيذ سيتم على أربع مراحل تمتد من سبتمبر 2026 إلى سبتمبر 2027، حيث ستبدأ بإدراج 10 في المائة فقط من الأسهم المؤهلة في المرحلة الأولى، بما يعادل حوالي 140 إلى 150 مليون دولار، ثم ترتفع التدفقات تدريجياً في مراحل لاحقة.
الأسهم الرئيسية المستفيدة
يتركز الشراء الأولي على الأسهم الكبيرة ذات السيولة العالية والمؤهلة للمؤشرات، وتشمل هذه الأسهم VIC وVHM وHPG وMWG وVNM. تقدر بعض المصادر أن صناديق ETF الدولية وحدها قد تضخ حوالي 240 مليون دولار في الموجة الأولى موزعة على 27 سهماً فيتنامياً.
تحفظات مهمة
مع أهمية هذه الترقية، يشير المحللون إلى أن تأثيرها سيبقى محدوداً نسبياً، حيث يمثل إجمالي التدفقات المتوقعة حوالي 0.75 في المائة فقط من القيمة السوقية الكلية للبورصة. كما أكد الخبراء أن استمرار هذه التدفقات يتوقف على تحسينات حقيقية في البنية التحتية للسوق والحوكمة وسهولة التنفيذ، وليس مجرد الترقية نفسها.



