أعادت إسبانيا فرض الضوابط الحدودية مع إيطاليا، في إجراء يعمق الانقسام بين حكومة سانتشيز والحكومة الإيطالية اليمينية برئاسة ميلوني، وفقاً لتقرير وكالة فرانس برس.
تجسد هذه الخطوة التوتر المتزايد بين البلدين الأوروبيين بشأن قضايا الهجرة، وتعكس الخلافات العميقة حول سياسات التعامل مع تدفقات المهاجرين واللاجئين القادمين عبر البحر المتوسط.
تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه دول الاتحاد الأوروبي خلافات متزايدة بشأن توزيع مسؤولية استقبال المهاجرين، خاصة مع مواصلة موجات الهجرة من دول أفريقيا والشرق الأوسط.







