استنكر القيادة الإسرائيلية بمستوياتها العليا ما وصفته بـ "الأعمال العنيفة الإجرامية" التي ارتكبها مستوطنون في قريتي قصرة وجالود الفلسطينيتين بالضفة الغربية المحتلة يوم السبت 29 أغسطس. وجاءت الإدانات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ، واصفة تلك الأعمال بـ "العار".
وقال نتنياهو في بيان رسمي إنه "يدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون". واتهم هؤلاء بأنهم "يلحقون ظلما فادحا بالمجتمع اليهودي الملتزم القانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية".
التفاصيل
بدأت الحادثة عندما اقتربت مجموعة صغيرة من المستوطنين من منزل في قصرة حيث كان عدد قليل من القرويين يعملون. وحسب رواية يوسف عبد الكريم حسن، أحد السكان، طلب المستوطنون تعزيزات وعادوا برفقة عشرات آخرين. وقال إن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا رشقهم بالحجارة.
أرسل الجيش الإسرائيلي جنودا وقوات من شرطة الحدود بعد بلاغات عن وصول مثيري شغب إسرائيليين إلى المنطقة ووقوع اشتباكات عنيفة. وعند وصول القوات، رصدت "عشرات من مثيري الشغب الذين تحصّنوا داخل منزل فلسطيني بينما كان السكان الفلسطينيون بداخله". أفاد الجيش بوجود "تقارير عن إصابات بين الفلسطينيين" لكنه لم يحدد عددها.
الإجراءات الأمنية
عملت القوات الأمنية على إخراج المستوطنين من المنزل وفصل المجموعات ومصادرة المركبات "التي يُشتبه في أنها استُخدمت للوصول إلى المنطقة". ستُستخدم هذه المركبات كأدلة في تحقيق تجريه الشرطة الإسرائيلية. وأعلن الجيش أن القوات تواصل عملياتها في المنطقة "لمنع مزيد من الاضطرابات وإعادة النظام"، مضيفا أن القوات الأمنية "تدين بشدة كل" هذه التصرفات.







