أطلقت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مبادرة جديدة تتمثل في إنشاء فريق عمل سري مكرس للتعامل مع الملفات الكوبية، وذلك في إطار استجابتها للضغوط الممارسة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي.
سيمكّن هذا الفريق وكالة الاستخبارات من تحشيد موارد مالية وبشرية وتقنية إضافية بسرعة أكبر نحو الجزيرة الكاريبية، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز".
ويأتي تشكيل هذا الفريق كجزء من جهود موسعة تستهدف خلق تصدعات وانقسامات داخل الهياكل السياسية في هافانا، بما يعكس الأولويات الجديدة للسياسة الخارجية الأمريتجاه الجزيرة.







