الجمعة 18 سبتمبر 2026

الديمقراطيون يتحدون خلف المرشح التقدمي عبد الصايد بعد فوزه بالانتخابات الأولية في ميشيغان

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

حقق المرشح التقدمي عبد الصايد، الخبير في الصحة العامة السابق، فوزاً مهماً في الانتخابات الأولية الديمقراطية لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان. جاء انتصاره رغم معارضة عدد من قيادات الحزب الذين فضلوا خصمته هيلي ستيفنز، لكن الديمقراطيين الكبار بدأوا بالتوحد خلفه تمهيداً للانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل.

أعرب زعماء ديمقراطيون بارزون عن وحدتهم حول الصايد. قال قائد الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وكيرستن جيليبراند، التي تترأس لجنة الحملة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، في بيان مشترك: "الديمقراطيون متحدون برسالة واحدة: وضع الرقابة على دونالد ترامب بهزيمة حلفائه الجمهوريين واستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ. نتطلع إلى العمل مع عبد الصايد والديمقراطيين في جميع أنحاء ميشيغان للفوز بهذا المقعد في نوفمبر".

يعكس انتصار الصايد منحى جديداً في استراتيجية الحزب الديمقراطي. قد يشير فوزه إلى عدول عن النهج السابق الذي كان يتطلب من المرشحين الاعتدال في السياسات عند الترشح في الولايات المتنازع عليها. وبينما تنتظره انتخابات عامة تنافسية في هذه الولاية المصنفة ساحة معركة سياسية، فإن صعوده قد يعيد تعريف أولويات الحزب.

يسيطر الجمهوريون حالياً على مجلس الشيوخ بـ 53 مشرعاً. وللعودة بالسيطرة على المجلس، يتعين على الديمقراطيين الاحتفاظ بمقاعدهم في ميشيغان وجورجيا. كما يجب عليهم طرد الجمهوريين من ولاية مين الزرقاء وثلاث ولايات حمراء أخرى على الأقل لتحقيق أهدافهم.

يمثل هذا الفوز آخر انتصار لمرشح يساري في السعي نحو الترشيح قبل الانتخابات النصفية المرتقبة. ويأتي انتصار الصايد في سياق تنافسي كبير حول تحديد وجهة الحزب الديمقراطي وأولوياته في المرحلة المقبلة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة