الجمعة 18 سبتمبر 2026

السلطات السورية تعلن القضاء على خلايا داعشية وتوقيف قيادي بارز في الجنوب

المصدر: BBC عربي

السلطات السورية تعلن القضاء على خلايا داعشية وتوقيف قيادي بارز في الجنوب
شارك الخبر:

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، الخميس، تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة الجنوبية. نُفذت العمليات الأمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن اعتقال القيادي البارز فراس الداغر وعدد من المسؤولين عن الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم.

أظهرت التحقيقات أن الداغر، الملقب بـ"أبو حمزة إنخل"، شغل مناصب قيادية عدة داخل التنظيم. تولى مسؤولية ما يعرف بـ"قطاع الجيدور" و"المنطقة الغربية"، قبل أن يُكلّف بمنصب "والي لبنان وفلسطين"، كما عمل مرافقاً شخصياً لزعيم التنظيم. وفق تحقيق استقصائي سابق، تولى مناصب قيادية في "جيش خالد بن الوليد" الموالي للتنظيم، وتعزز نفوذه بعد تعيينه نائباً لزعيم التنظيم في الجنوب.

اشتملت العملية على سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، شملت مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وحي عش الورور ذي الغالبية العلوية شمالي العاصمة. أسفرت العملية عن توقيف جميع أفراد الخلية المتورطة، وكانت معقدة تمكنت من الإطاحة بكامل أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها دمشق.

كشفت التحقيقات الأولية تورط الخلايا في جرائم خطيرة متعددة. اقترفت عمليات اغتيال وسلب استهدفت صاغة في محافظة درعا، واستخدمت عائدات الذهب المسروق لتمويل أنشطة التنظيم. اعترف الموقوفون باغتيال عنصرين من وزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة اغتيال داخل صالون حلاقة أدت إلى مقتل أحد المدنيين، فضلاً عن تورطهم في مراقبة أحد الأشخاص وزوجته قبل تنفيذ عملية اغتيالهما.

قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب عبر منصة إكس: "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا، وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم". أُحيل جميع المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.

رغم خسارة تنظيم الدولة معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا عام 2019، فإنه لا يزال يحتفظ بخلايا تنشط في مناطق متفرقة وتتبنى هجمات تستهدف قوات الأمن والعسكريين والمدنيين. تشهد محافظة درعا، الواقعة في جنوب سوريا، تحديات أمنية مستمرة مع نشاط جماعات مسلحة وخلايا متشددة، في ظل جهود السلطات الجديدة لتعزيز سيطرتها الأمنية بعد التغيير السياسي في البلاد.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة