أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن خطة لتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وحليفتها الإقليمية الرئيسية كوريا الجنوبية.
وأشار ترامب في تصريحاته إلى أن هذا القرار يأتي في سياق حفاظه على ما وصفها بـ "العلاقات الإيجابية" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
تعكس هذه الخطوة محاولة من إدارة ترامب إعادة صياغة السياسة الأمريكية تجاه شبه الجزيرة الكورية، من خلال التوازن بين التزاماتها تجاه حلفائها وسعيها لتخفيف التوترات مع كوريا الشمالية.
وتعتبر المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من الأنشطة العسكرية الدورية المعروفة منذ عقود، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.







