ألقى الرئيس الأمريكي خطاباً حادّاً في موقع جبل راشمور بمناسبة احتفالات الذكرى 250 لتأسيس الدولة، حيث حذّر من ما وصفه بـ "التهديد الشيوعي" المتنامي في الولايات المتحدة.
واستفاد الرئيس من المنصة الرسمية لحدث وطني بارز للترويج لخطابه السياسي، في خطوة تعكس استراتيجيته المتوقعة في الحملات الانتخابية المقبلة.
ووفقاً لما أوردته وكالة فاينانشيال تايمز، جاء الخطاب كمقدمة لهجوم متوقع على الحزب الديمقراطي، حيث يسعى الرئيس لاستخدام قضايا الأيديولوجية السياسية كمحور أساسي في رسالته الانتخابية.
ويأتي هذا الخطاب في سياق احتفالات وطنية استثنائية تصادف مرور 250 سنة على تأسيس الاتحاد الأمريكي، إلا أنه استُخدم لأغراض حزبية سياسية واضحة.







