الجمعة 18 سبتمبر 2026

ترامب يخطر الكونغرس برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

المصدر: DW عربية

ترامب يخطر الكونغرس برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
شارك الخبر:

أخطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس بعزمه شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، التي تعود إلى نهاية سبعينات القرن العشرين. وأبلغ ترامب نظيره السوري أحمد الشرع بهذا القرار يوم الأربعاء الثامن من يوليو 2026، خلال لقائهما على هامش قمة حلف الناتو في أنقرة.

كتب ترامب في رسالة إلى الشرع اطلعت عليها وكالة رويترز: "لقد وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريباً جداً ستتمكنون أخيراً من القيام بذلك". وأضاف أن "شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى". وقد سُلمت الرسالة إلى الشرع بعد الاجتماع مباشرة، وفقاً لمسؤول كبير في الإدارة الأمريكية.

أخطر ترامب الكونغرس بالقرار، الذي سيخضع الآن لمراجعة استمرار 45 يوماً قبل أن يصبح نافذاً. وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن "رفع العقوبات عن سوريا سيفتح المجال أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة البناء، ويفتح فصلاً جديداً للشعب السوري".

تأتي هذه الخطوة بعد ألغاء الولايات المتحدة الجزء الأكبر من نظام العقوبات على سوريا وإبطالها قانون قيصر الذي كان يفرض تدابير شاملة على الأفراد والشركات والمؤسسات المرتبطة بالرئيس السابق بشار الأسد. غير أن واشنطن أكدت استمرار العقوبات في استهداف الأسد ومساعديه والمتهمين بانتهاك حقوق الإنسان. وقد وقع ترامب الشهر الماضي أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأمريكية على سوريا، مما يسمح بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي.

ويفرض الإدراج في قائمة الدول الراعية للإرهاب قيوداً على المساعدات الخارجية الأمريكية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية. وأثناء لقاؤهما، قال ترامب للشرع: "أعتقد أنني سأفعل ذلك. لماذا لا أفعل ذلك؟ لقد قام بعمل رائع… سأفعل".

جدير بالذكر أن الشرع كان قائداً في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا قبل قطع علاقاته بالتنظيم عام 2016. ثم قاد تحالفاً من فصائل المعارضة الإسلامية في أواخر عام 2024 للإطاحة بالأسد. وأشاد ترامب به قائلاً: "إنه يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا". كما شجع ترامب تحركات الشرع ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في المنطقة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة