الجمعة 18 سبتمبر 2026

تظاهرات حاشدة دفاعاً عن الديمقراطية قبل انتخابات ساكسونيا-أنهالت

المصدر: DW عربية

شارك الخبر:

توافد حوالي ستة آلاف شخص إلى ساحة الكاتدرائية في ماغدبورغ عاصمة ولاية ساكسونيا-أنهالت مساء السبت للمشاركة في تجمع موالٍ للديمقراطية. نظمت الفعالية تحالف "ساكسونيا-أنهالت منفتحة على العالم" بهدف توجيه رسالة قوية تدعم الديمقراطية والتنوع والتماسك الاجتماعي. رفع المشاركون أعلاماً بألوان قوس قزح ولافتات كتب عليها شعارات منها "المزيد من الحب، كراهية أقل" و"وقف حزب البديل".

التفاصيل

سجلت الشرطة الألمانية ثماني تجمعات في ماغدبورغ يوم السبت، بما في ذلك "سلسلة بشرية من أجل الديمقراطية" و"جولة دراجات هوائية من أجل الديمقراطية". شهدت المدينة أيضاً إجراءات أمنية واسعة النطاق وتجمعات انتخابية ختامية لعدة أحزاب سياسية بمشاركة سياسيين على المستوى الفيدرالي. تجري ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمان الولاية الأحد، والولاية يبلغ عدد سكانها 2.1 مليون نسمة.

حزب البديل والاستطلاعات

يتصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي المعادي للهجرة استطلاعات الرأي بفارق مريح، وسط ترجيحات بحصوله على غالبية المقاعد في برلمان الولاية. عقد الحزب تجمعاً انتخابياً ختامياً حضره مئات المؤيدين المتحمسين يلوحون بأعلام صغيرة. أعرب مسؤولو الحزب عن ثقة كبيرة في تحقيق الفوز، ليس فقط على مستوى الولاية بل وحتى الوصول إلى المستوى الاتحادي في برلين. يطمح الحزب، الذي تأسس عام 2013 وصنفته هيئة الاستخبارات الداخلية كحزب يميني متطرف، إلى تولي قيادة الولاية، وهو ما سيشكل اختراقاً غير مسبوق في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

المواقف السياسية

دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى حماية الديمقراطية وسيادة القانون من أولئك "الذين يسخرون منهما ويدوسان عليهما". وصف شتاينماير الديمقراطية الليبرالية بأنها "إنجاز" و"نعمة لنا جميعاً". أكد الرئيس أن الغضب والسخط لا يوفران طريقاً للمضي قدماً، مؤكداً "لا يمكنك بناء مستقبل على الكراهية والتحريض".

رفضت جميع الأحزاب الدخول في أي ائتلاف مع البديل باستثناء حزب "تحالف سارة فاغنكنيشت" اليساري الشعبوي، لكن أعضاء هذا الحزب منقسمون حول هذه المسألة. عارضت وزيرة التعليم الألمانية كارين برين دعوة البديل لإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، واصفة ذلك بأنه "كارثة على صعيد السياسة المجتمعية".

أزمة في ولاية مجاورة

شهد حزب "تحالف سارة فاغنكنيشت" موجة استقالات جماعية في ولاية تورينغن المجاورة، حيث أعلن تسعة نواب من الحزب استقالتهم بعد أشهر من الخلافات الداخلية. قالت نائبة رئيس وزراء تورينغ كاتيا فولف إنهم "لم ننتخب للانشغال بلا نهاية بخلافاتنا الداخلية". أكد رئيس الوزراء المحافظ ماريو فويغت أن حكومة الولاية ما زالت متماسكة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة