أفادت تقارير نقلتها صحيفة واشنطن بوست أن حكومة مالي لم تستبعد إمكانية التدخل العسكري الأمريكي في البلاد، وذلك في خطوة تعكس تطوراً محتملاً في العلاقات الثنائية بين الدولتين.
وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية المالي على أن أي دولة أو قوة كبرى تسعى لتطوير علاقات شراكة مع مالي يجب أن تحترم بشكل كامل السيادة الوطنية للبلاد، مما يعكس رغبة الحكومة في الحفاظ على استقلاليتها في اتخاذ القرارات.
التصريح يأتي في سياق الحوارات المستمرة بين واشنطن وباماكو بشأن سبل التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين في مكافحة التهديدات الأمنية في المنطقة.






