أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبيرج، عن نيته تسريع خطى الإصلاحات الحكومية وتقوية الجهود المبذولة في محاربة الفساد.
يأتي الإعلان في سياق محاولة الرئيس الماليزي استرجاع الثقة والدعم الشعبي، وذلك في أعقاب تعرض حزبه لهزائم متكررة في الانتخابات الأخيرة بالإضافة إلى موجات من مغادرات الأعضاء البارزين للحزب.
تعكس هذه الخطوة رغبة حكومة إبراهيم في الاستجابة السريعة للتحديات السياسية التي تواجهها، من خلال التركيز على الملفات الإصلاحية والاقتصادية التي تحظى باهتمام الرأي العام الماليزي.






