أجرت روسيا تجارب صاروخية نادرة قبالة جزر الكوريل، المنطقة المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر.
تأتي هذه الخطوة في سياق تدهور مستمر في العلاقات الثنائية بين روسيا واليابان، حيث تعكس الجزر نقطة خلاف تاريخية طويلة بين البلدين.
وتشير التجارب الصاروخية إلى تصعيد في الموقف الروسي تجاه المنطقة، خاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها بوتين للأرخبيل، مما يعكس رغبة روسيا في تأكيد سيطرتها على الجزر.
وتعتبر هذه التجارب من النادرة في طبيعتها وتوقيتها، حيث تأتي في لحظة حساسة من العلاقات الروسية اليابانية.







