وجه السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز ردّاً حاداً على الرئيس دونالد ترامب، بعد أن طرح الأخير فكرة إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه. نشر ترامب على منصة تروث سوشيال سؤالاً استفهامياً قال فيه: "بعد أن أصبح المضيق تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل يجب تغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟".
رد ساندرز على المنشور بلهجة قاسية، قائلاً: "لا يا سيد ترامب، الشعب الأمريكي لا يريدك أن تضع اسمك على مضيق هرمز. أنت الرئيس وليس ملكاً مجنوناً، فتصرّف بما يتناسب مع هذا المنصب."
التفاصيل
لم يقتصر رد ساندرز على الانتقاد المباشر للفكرة، بل ربطها بسياسات ترامب الخارجية. أشار السيناتور إلى أن الحرب في إيران التي وصفها بـ "غير القانونية" قد أدّت إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود بالولايات المتحدة. ذكر أرقاماً محددة من تأثير هذه السياسات، حيث وصل سعر الديزل إلى 5.69 دولار للغالون، وسعر البنزين العادي إلى 4.12 دولار للغالون.
السياق السياسي
لا تعكس هذه المبادرة مسار عمل رسمي فعلي. فمضيق هرمز ممر مائي دولي استراتيجي بالغ الأهمية، وإعادة تسميته قانونياً ليست عملية بسيطة يمكن للولايات المتحدة تنفيذها منفردة. يعكس الجدل الخلافات المستمرة بين الجانبين حول السياسة الخارجية الأمريكية وتقييم الإنجازات في الملف الإقليمي.
وليس هذا أول مرة يطرح ترامب فكرة إعادة تسمية مسطحات مائية دولية. سبق له أن ألمح إلى استبدال اسم خليج المكسيك باسم "خليج أمريكا"، ما يشير إلى نمط متكرر في طريقة تفكيره حول الرموز الجغرافية والسياسية.







