حسب تقرير نيويورك تايمز، شهدت أوكرانيا صراعاً على السلطة بين القيادة السياسية والعسكرية بشأن دور الطائرات بدون طيار في العمليات الحربية.
وزير الدفاع الأوكراني كان قد دفع بقوة نحو توسيع الاعتماد على تقنيات الطائرات المسيرة، لكن هذا الموقف اصطدم برؤية مخالفة داخل الأوساط العسكرية.
في محطة التطور الأخيرة، اختار الرئيس زيلينسكي الوقوف إلى جانب قيادة الجيش، مما أضعف موقف وزير الدفاع الداعم الأساسي لتعميم هذه التكنولوجيا في ساحة المعركة.
يعكس هذا الانقسام الداخلي الحوارات الأوسع حول الأولويات العسكرية في الحرب الجارية، وكيفية موازنة التقنيات الحديثة مع الاستراتيجيات العسكرية التقليدية.







