كشفت تحقيقات متخصصة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" عن حجم كبير من حوادث الاصطدامات البحرية في العمليات الأمنية ضد تهريب المخدرات، حيث وثقت 67 حادثة اصطدام أسفرت عن مقتل 221 شخصاً.
وبينما تشير السلطات الرسمية إلى أن "عملية الرمح الجنوبي" نجحت في وقف تقريباً غالبية عمليات التهريب البحري، يخالف محللون من وزارة الدفاع الأمريكية والإدارة الوطنية لمكافحة المخدرات هذا التقييم.
وأشار المحللون إلى استمرار تدفق شحنات الكوكايين عبر المسارات البحرية، مما يعكس فجوة كبيرة بين الادعاءات الرسمية والواقع الميداني لعمليات المكافحة.
تكشف هذه التناقضات عن تحديات حقيقية تواجه جهود الولايات المتحدة في مكافحة الاتجار بالمخدرات في المنطقة، وتثير تساؤلات حول فعالية الاستراتيجيات المتبعة حالياً.






