أصدرت محكمة دولية حكماً بالإعدام على بشار الأسد الذي يقضي فترة نفيه في روسيا منذ سقوطه عام 2024، وذلك بتهم الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة خلال الحرب الأهلية السورية المديدة.
جاء الحكم الصادر في غياب الرئيس السوري السابق كتتويج لسنوات من الملاحقة القضائية الدولية لأفعاله وأفعال نظامه خلال النزاع المسلح الذي استمر لأكثر من عقد من الزمن.
أفادت وسائل إعلام عالمية بينها "واشنطن بوست" بتفاصيل القرار القضائي الذي يضع الأسد في قائمة المطلوبين دولياً، مما قد يؤثر على وضعيته القانونية والسياسية في أي نزوح مستقبلي.






