نجت المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية أوهايو إيمي أكتون من هجوم مسلح استهدف فعالية انتخابية في معرض كانفيلد بولاية أوهايو الأحد الماضي. كان الهجوم مفاجئاً وأسفر عن إصابة عدد من الحضور قبل أن تتدخل السلطات وتعتقل المهاجم.
التفاصيل
وصف كريس أندرسون، رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة ماهونينغ بولاية أوهايو، تفاصيل الحادثة بأن الرجل المسلح أسقط متطوعين أرضاً قبل اعتقاله. وأشار إلى أن المهاجم كان حائزاً على أسلحة متعددة. وقال حاكم أوهايو الجمهوري مايك ديواين إن دورية الطرق السريعة في أوهايو وسلطات أخرى في المعرض تدخلت بسرعة عندما حاول الرجل دفع نفسه بالقوة باتجاه أكتون أثناء حديثها. كما أصاب المهاجم أشخاصاً آخرين قبل إيقافه.
السياق السياسي
تأتي محاولة الاعتداء في وقت حساس على الصعيد السياسي، حيث تخوض أكتون سباقاً شرساً لمنصب حاكم ولاية أوهايو في مواجهة مرشح الحزب الجمهوري فيفيك راماسوامي. استفاد راماسوامي من شهرته الوطنية وعلاقاته في قطاع التكنولوجيا وتحالفه مع الرئيس دونالد ترمب. وحقق حصيلة قياسية من التبرعات يوظفها في الإعلانات الانتخابية. يستخدم راماسوامي التجمعات والإعلانات لمهاجمة أكتون، والمنافسة على منصب حاكم الولاية تشهد تصعيداً مع اقتراب موعد انتخابات نوفمبر.
تصعيد العنف السياسي
تعكس حادثة أوهايو اتجاهاً مقلقاً من تصعيد أعمال العنف السياسي في الولايات المتحدة. شهدت البلاد خلال العقد الماضي سلسلة من الحوادث الخطيرة. في عام 2017 تم إطلاق النار على تدريب لفريق البيسبول التابع لأعضاء جمهوريين في الكونغرس بمدينة الإسكندرية بفرجينيا. وفي عام 2022 تعرض زوج رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي لاعتداء بمطرقة في كاليفورنيا. وخلال عام 2024 تعرض الرئيس ترمب لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا. كما حدثت محاولة اغتيال أخرى ضد ترمب خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في أبريل من العام الحالي. بالإضافة إلى ذلك، قُتلت نائبة ديمقراطية في برلمان ولاية مينيسوتا وزوجها العام الماضي، وقُتل المعلق المحافظ تشارلي كيرك في ولاية يوتا.







