شهدت ولاية البنغال الغربية الهندية موجة احتجاجات شعبية حادة على خلفية مقتل طفلة صغيرة في حادثة اعتداء جنسي، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وتأتي الحادثة في وقت كانت فيه حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد أعلنت عن خطط لتحسين السلامة والأمان للنساء والفتيات في الولاية، مما يزيد من الضغط على الحكومة والانتقادات الموجهة إليها.
ويعكس اندلاع الاحتجاجات غضباً شعبياً عميقاً من قضايا العنف والاعتداءات الجنسية، وفشل الأجهزة الأمنية في توفير الحماية الكافية للأطفال والنساء في المناطق المختلفة.







