فتحت حكومة رئيس الوزراء الهنغاري الجديد بيتر مجار أبواب المكتب الرسمي للقيادة بعد تولي السلطة، على أمل أن تجد فيه دليلاً ملموساً على الترف والفساد الذي ساد النظام السابق.
إلا أن المفاجأة كانت أن المكتب البرلماني الذي يطل على نهر الدانوب لم يظهر الدرجة من الإسراف والتجاوزات التي كانت الحكومة الجديدة تتوقع كشفها، بحسب ما نقلت وكالة "نيويورك تايمز" في تقريرها.
كانت هذه الخطوة من الحكومة الجديدة بمثابة محاولة لتوثيق انحرافات النظام السابق وتسليط الضوء على ما اعتبرته سوء استخدام للموارد العامة، إلا أن الحقائق على الأرض أظهرت صورة تختلف عما كانت تطرحه الخطابات السياسية.







