تزايدت حوادث المضايقات الرقمية والاستهداف الأمني ضد ناشطات هنديات لجأن إلى الاحتجاج والتعبير عن آرائهن، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".
وأشار التقرير إلى أن النساء اللاتي شاركن في الاحتجاجات تعرضن لموجة من الإساءات الإلكترونية والمضايقات عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى زيارات استقصائية من جهات الشرطة.
ويعكس هذا الواقع التحديات الإضافية التي تواجهها المرأة الهندية عند محاولتها الدفاع عن حقوقها ومعتقداتاتها في إطار مجتمع تسيطر عليه الذكورية، حيث يتجاوز التأثير السلبي للاحتجاج ساحة الشارع إلى الفضاء الرقمي والعمل الحكومي.
وتسلط هذه الممارسات الضوء على معضلة واسعة تتعلق بحرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي في الهند، خاصة بالنسبة للنساء اللاتي يخضعن لضغوط اجتماعية وأمنية متزايدة.







