الجمعة 18 سبتمبر 2026

نشطاء حركة فلسطين يواجهون اتهامات بالإرهاب بعد حادثة التخريب في ملعب غولف اسكتلندي

المصدر: The New York Times

شارك الخبر:

وجهت النيابة الاسكتلندية اتهامات ضد سبعة ناشطين من حركة "Palestine Action" بعد حادثة تخريب وقعت في ملعب غولف ترنبيري بـ اسكتلندا، المملوك للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تسعى جهات الادعاء إلى إثبات وجود صلة إرهابية بالأفعال المنسوبة للناشطين، أي أن الأعمال كانت "مشددة بسبب ارتباطها بالإرهاب"، بيد أنه لم تُوجَّه إليهم تهمة إرهاب مستقلة بحد ذاتها.

التفاصيل

وقعت حادثة التخريب في 8 مارس 2025. قام المتهمون، وفقاً لاتهامات النيابة، برشّ طلاء أحمر على مباني داخل الموقع، وحفر العشب وإتلافه، بالإضافة إلى رش مادة مبيدة للأعشاب على الممرات الخضراء. كما تم كتابة شعار "Gaza is not 4 sale" على أرضية الملعب. وأشارت بعض الروايات إلى تخريب نظام رش المياه وإتلاف مصباح داخل الموقع.

يواجه ثلاثة من المتهمين السبعة، وهم Kieran Robson وUzma Bashir وRicky Southall بجانب Autumn Taylor Ward وRebecca Sian Davies وJohn Moxley وDylan Chiaramello، اتهاماً إضافياً بمحاولة إفشال سير العدالة. بحسب الاتهامات، استخدموا لوحات تسجيل مزيفة أثناء القيادة من وإلى الموقع.

السياق السياسي

أتت هذه الخطوة القانونية في سياق تصعيد حساس. فقد صنّفت وزارة الخزانة الأمريكية حركة "Palestine Action" منظمة إرهابية في 26 أغسطس 2026، أي قبل يومين فقط من ظهور ملف الاتهامات في المحكمة. كانت العملية الأصلية احتجاجاً على موقف ترامب من غزة، وجزءاً من سلسلة نشاطات سلمية للحركة في أوروبا.

الإجراءات القادمة

كانت جلسة الاستماع الأولى للقضية مقررة في المحكمة العليا بغلاسكو يوم 31 أغسطس 2026. تثير هذه القضية جدلاً حول حدود حرية التعبير والاحتجاج السلمي، وتعكس تصعيداً ملحوظاً في الاتهامات الموجهة للناشطين في القضايا المدنية والسياسية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة