وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، تسعى قيادة طالبان إلى ممارسة سيطرة شاملة على مدينة هرات، التي كانت تحتفظ بنسبة من الحريات الاجتماعية والثقافية حتى في ظل حكم الحركة الإسلامية.
تمثل هرات حالة فريدة في أفغانستان، حيث حافظت على طابعها الكوسموبوليتاني وتنوعها الثقافي، لكن الحملة الجديدة التي تقودها قيادة طالبان تستهدف تضييق الخناق على هذه الحريات النسبية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود أوسع لفرض رؤية موحدة على مناطق النفوذ الطالباني، حيث تسعى الحركة لإحكام قبضتها على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية في البلاد.







