الجمعة 18 سبتمبر 2026

واشنطن وكولومبيا تعززان التعاون الأمني ضد تهريب المخدرات بعمليات عسكرية مكثفة

المصدر: الجزيرة

شارك الخبر:

زار قائد القيادة الجنوبية الأمريكية فرنسيس دونوفان كولومبيا الأربعاء الماضي في خطوة تعكس التصعيد الأمني المشترك بين واشنطن وبوغوتا. جاءت الزيارة لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات مع إدارة الرئيس الكولومبي اليميني أبيلاردو دي لاسبيريا، الذي يتمتع بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

الخلفية

منذ توليه منصبه في 7 أغسطس الجاري، تعهد دي لاسبيريا بشن حملة صارمة على الجماعات المسلحة المتورطة في تهريب المخدرات بمساعدة واشنطن. وانضمت كولومبيا، بعد انتخابه، إلى "تحالف درع الأمريكيتين" الذي أطلقه الرئيس ترمب لمكافحة عصابات المخدرات. تأتي هذه الخطوات في سياق يعتبر كولومبيا أكبر منتج للكوكايين في العالم.

التفاصيل

أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية (ساوثكوم)، عبر منصة إكس، أن دونوفان توجه إلى بوغوتا للقاء القادة العسكريين الجدد في البلاد ومناقشة "الجهود المشتركة لمكافحة تجار المخدرات المرتبطين بالإرهاب وتعزيز الشراكة الأمنية بين البلدين".

تشمل الخطة الأمنية استخدام سفن متخصصة للعمليات البحرية المكثفة. أعلنت وزارة الدفاع الكولومبية عن نيتها استخدام سفن كسجون راسية في عرض البحر لاحتجاز ما تعتبره مجرمين شديدي الخطورة. طلب الرئيس دي لاسبيريا تحويل مقترح السفن السجون إلى واقع، وتتولى البحرية الكولومبية مسؤولية تنفيذ المشروع. خلال حملته الانتخابية، تعهد أيضاً ببناء "سجون عملاقة" على غرار نموذج السلفادور.

أسفرت العمليات العسكرية الأمريكية المكثفة عن مقتل أكثر من 210 شخص منذ سبتمبر 2025. في أحدث عملية، أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء مقتل 4 أشخاص في هجوم استهدف سفينة في البحر الكاريبي. قالت القيادة الجنوبية إن "معلومات استخباراتية مؤكدة كشفت عن ضلوع السفينة بنشاط في تهريب المخدرات".

ردود الفعل

وصفت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية هذه الضربات بأنها عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء. انضم إلى هذا الموقف خبراء مستقلون تابعون للأمم المتحدة، الذين أبدوا نفس المخاوف بشأن شرعية العمليات العسكرية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة