السبت 19 سبتمبر 2026

وزيرة أسترالية تلعب دور التهدئة بعد فوز حزب One Nation في انتخابات محلية

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

أكدت وزيرة الشؤون الخارجية الأسترالية تانيا بليبرسيك أن الانتخابات المحلية في منطقة سيكريت هاربر بغرب أستراليا دارت حول قضايا محلية بحتة، في محاولة لتحجيم الانعكاسات السياسية لفوز حزب One Nation الشعبوي. وجاءت تصريحات بليبرسيك في سياق متوتر على الساحة السياسية الأسترالية، حيث تشهد البلاد موجة متصاعدة من الدعم لحزب One Nation والمشاعر المناهضة للهجرة.

قالت بليبرسيك في حديثها لقناة ABC إن الانتخابات المحلية "تدور حول قضايا محلية، وأعتقد أنها القضايا الأساسية". وأضافت أن حزب العمال سيقيّم النتائج بجدية، مشددة على ضرورة أن "ننظر بجدية في هذه النتائج والتفكير فيما يجب فعله أكثر للتواصل مع الناخبين". وأكدت الوزيرة أن حزب العمال هو "الحزب الوحيد المركز على التسليم الفعلي لتخفيف الضغط عن الأستراليين العاديين".

الخلفية

يأتي فوز One Nation في سيكريت هاربر وسط صعود ملحوظ للدعم الشعبي للحزب الشعبوي، حيث بات يقترب من 30% من الأصوات الأولية. كما شهدت أسترالياً أخيراً سلسلة من تجمعات "مسيرة من أجل أسترالياً" المناهضة للهجرة، التي حشدت مئات المشاركين في العواصم الرئيسية. وقد أسهمت هذه الفعاليات والخطابات المعادية للهجرة في رفع منسوب التوتر السياسي في البلاد، حيث أعرب صانعو المسيرات عن اعتقادهم بأن حراكهم ساهم مباشرة في صعود One Nation.

موقف رئيس الحكومة

وفي سياق منفصل، أخبر رئيس الحكومة أنثوني ألبانيزي أنصار حزبه في كوينزلاند أنه "يجب علينا أن ندين للتاريخ" بهزيمة الشعبويين من اليمين المتطرف. وعكس موقف ألبانيزي القلق المتنامي داخل حكومة العمال من الصعود السريع للقومية اليمينية في البلاد.

نفي الخفض المخطط للاجئين

نفت بليبرسيك أيضاً تقارير إعلامية حول خطط حكومية لخفض عدد اللاجئين المقبولين. وقالت إن الحكومة أعادت تأكيد التزاماتها قبل شهر واحد في المؤتمر الوطني، مؤكدة أن "لم يكن هناك أي نقاش في مجلس الوزراء" حول تقليل العدد المستهدف. وأوضحت أسترالياً تسعى للحفاظ على عدد المقبولين من اللاجئين الممول من الحكومة عند 20 ألف مكان سنوياً، بينما تستمر في السعي لتحقيق 27 ألف مكان سنوياً كهدف طويل الأجل.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة