كشفت سالي داولينج، المدعية العامة في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، أنها ناقشت مع النائب العام للولاية قائمة بأسماء محامين لقيادة تحقيق مستقل في قضايا مثيرة للجدل تتعلق بمكتبها. وأفادت داولينج خلال جلسة استماع في الميزانية بأن النائب العام مايكل ديلي اتصل بها قبل تعيين محامٍ لقيادة هذه المراجعة المستقلة.
وقد صوتت لجنة برلمانية بفارق ضيق (4-3) على اتهام المدعية العامة بإدلائها بشهادة كاذبة بشأن قصة إعلامية تتعلق بأداء طقسية "الاعتراف بالأرض" من قبل طفل في جلسة حكم، وتسريبها إلى محطة الراديو المحلية 2GB. اعترفت داولينج بأن مكتبها قدم القصة، لكنها أنكرت أنها وافقت على ذلك. رفض النائب العام ديلي والمدعية العامة نتائج اللجنة.
التفاصيل
ذكرت داولينج أن ديلي أبلغها بتعيينه مستشاراً أكبر لمراجعة الأدلة والتقرير المقدم أمام اللجنة الاستقصائية. أشار ديلي خلال الاتصال إلى "عدد كبير" من المحامين المحتملين، بما فيهم نويل هوتلي الذي تم اختياره لاحقاً. أوضحت داولينج أن بعض الأسماء المطروحة كانت قد عملت سابقاً مع مكتبها، مما يشكل تضاربات مصالح محتملة.
من قائمة تضمنت ثمانية إلى 12 اسماً، أشارت داولينج إلى أن اثنين "لن يكونا مناسبين"، لكنها لم تعترض على هوتلي باعتباره غير مناسب. قالت إنها لم تعتبر وجود تضارب مصالح لديه. أقرت داولينج بأنها تعرف هوتلي بشكل "مهني واجتماعي" منذ حوالي 30 سنة، منذ انضمامها للمحاماة عام 1997. كما وقّعت بياناً يدعم ترشحه لمجلس نقابة المحامين بولاية نيو ساوث ويلز عام 2015.
ردود الفعل
دافع النائب العام ديلي عن الإجراءات المتخذة. قال صباح يوم الاستماع إنه يرفض اقتراح أن داولينج وهوتلي صديقان، وأعرب عن "ثقة تامة وكاملة" في داولينج. أشاد بمراجعة هوتلي، الذي ساعده محاميان آخران في التحقيق، باعتبارها قدمت "تحليلاً موضوعياً وخبيراً" لأوجه قصور التقرير.
ردت متحدثة باسم ديلي على انتقادات استشارته لداولينج بشأن اختيار المراجع، قائلة إن "النائب العام يعقد نقاشات منتظمة مع المدعية العامة بشأن المسائل ذات الصلة". أما بخصوص اقتراح الاستعانة بمحامٍ من خارج الولاية، قالت داولينج إن هذا "مسألة تتعلق باختيار النائب العام لمن يطلب منهم المشورة".






