يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعات منفصلة على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع. الاجتماع الأول سيكون مع قادة دول خليجية لمناقشة التطورات مع إيران والمرحلة التالية من التوترات الإقليمية. وفي التطور ذي الصلة، تستضيف سلطنة عُمان في مدينة صلالة محادثات بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظيرهم الإيراني عباس عراقجي.
التفاصيل
تركز المحادثات العُمانية على ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو ثلث التجارة البحرية العالمية. ويناقش الاجتماع ترتيبات بحرية مؤقتة قد تحدد مسارات ملاحية جديدة متفق عليها بين دول الخليج وإيران. تأتي هذه المحادثات في سياق تصعيد عسكري محتمل تجاه إيران كان قد أجل ترامب تنفيذه.
السياق السياسي
أرجأ الرئيس الأمريكي ضربة عسكرية مخطط لها ضد إيران بعدما طلب منه قادة خليجيون من قطر والسعودية والإمارات إعطاء الدبلوماسية فرصة إضافية. أكد ترامب في الوقت ذاته أن واشنطن قد تستأنف العمل العسكري إذا فشلت المساعي التفاوضية. وأوضح أنه لا يعترض على اجتماع دول الخليج بإيران، مشيراً إلى أن الأمر متروك لقرارهم الخاص.
دور الوساطة العُمانية
برزت سلطنة عُمان كوسيط محوري في المسار التفاوضي بين أطراف الخليج وإيران. يتسق هذا الدور مع سياسة مسقط التاريخية في العمل قنوات تهدئة في المنطقة. ويشكل الاجتماع العُماني انتقالاً بحسب بعض التقديرات من مرحلة التصعيد العسكري المباشر نحو مسار تفاوضي، مع بقاء خيار العمل العسكري قائماً إذا لم تسفر المفاوضات عن تقدم.







