أفادت تقارير من الأمم المتحدة، بحسب وكالة رويترز، أن دفع فدية بقيمة 50 مليون دولار لتحرير رهينة أدى إلى تمويل عمليات هجومية لاحقة.
وأشارت التقارير الأممية إلى أن الأموال المدفوعة استُخدمت في دعم أنشطة تنظيم القاعدة بفروعه في منطقة مالي غرب أفريقيا.
ويعكس هذا الكشف المخاطر الأمنية المرتبطة بدفع الفديات، حيث تُستخدم هذه الأموال في تمويل الأنشطة الإرهابية والعمليات الهجومية بدلاً من إيقاف العنف.






