أظهر آخر استطلاع رأي أجرته صحيفة فاينانشيال تايمز أن أغلب الناخبين الأمريكيين يشعرون بتراجع أوضاعهم المعيشية والاقتصادية في الفترة الحالية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة البريطانية في السادس عشر من أغسطس الحالي، حقق الحزب الديمقراطي تقدماً ملحوظاً على نظيره الجمهوري فيما يتعلق بقضايا الاقتصاد، وذلك في وقت حساس يسبق الانتخابات النصفية بعدة أشهر.
تأتي هذه النتائج في سياق تصاعد الجدل حول الأداء الاقتصادي الأمريكي، حيث يرى الناخبون أن حالتهم الاقتصادية أسوأ من السابق، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على النتائج الانتخابية القادمة.







