أشارت آخر التطورات في الأزمة السياسية الفنزويلية إلى أن حكومة كاراكاس أقفلت الباب أمام أي جهود لإنقاذ الرئيس السابق نيكولاس مادورو من قبضة السلطات الأمريكية.
ووفقاً لما نقلته وكالة "فايننشيال تايمز" البريطانية، فإن المفاوضات التي استمرت لقرابة أسبعين يوماً بين الجانبين لم تسفر عن أي التزام حكومي بشأن محاولة تحرير مادورو أو المساعي الدبلوماسية من أجله.
ويعكس الصمت الحكومي حول مصير الزعيم السابق تحولاً دراماتيكياً في الموقف السياسي بكاراكاس، خاصة وأن مادورو يواجه احتجازاً في النظام القضائي الأمريكي دون أن تبدو السلطات الفنزويلية معنية بمتابعة قضيته أو الدعوة لإطلاق سراحه.







