يواجه نايجل فاراج، الزعيم الشهير لحزب Reform UK والحليب القريب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أزمة سياسية حقيقية بعد تصاعد الاتهامات التي تطاله بممارسات فاسدة.
وقد طالب فاراج بإجراء انتخابات جديدة، لكن الانتخابات التي فرضها نفسه تحولت إلى قضية مثيرة للسخرية بعد أن رفضت الأحزاب السياسية الرئيسية المشاركة فيها، معتبرة الخطوة مجرد حيلة سياسية وفقاً لما نقلته وكالة The Washington Post.
تجاهل الأحزاب الكبرى لدعوة فاراج للانتخابات لم يقتصر على الخلاف السياسي التقليدي، بل أظهر حجم الأزمة التي يمر بها رجل السياسة البريطاني الشهير، الذي بنى سمعته على الشعارات الشعبوية.
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد الفضائح التي تحاصر الزعيم الشهير، مما أثر بشكل مباشر على صورته العامة ومصداقيته السياسية في الأوساط البريطانية.






