خلال محادثات استمرت قرابة أسبوعي، لم تبدِ الحكومة الفنزويلية الحالية أي نية للسعي نحو الإفراج عن الرئيس السابق نيكولاس مادورو، الموجود حالياً في السجن الأمريكي.
وبحسب تقرير وكالة "فايننشيال تايمز" البريطانية، فإن غياب أي إشارة رسمية من الحكومة بخصوص محاولات تحريره يعكس موقفاً متغيراً تجاه الزعيم السابق الذي حكم البلاد لسنوات.
الجدير بالذكر أن هذا التطور يأتي في سياق تحولات سياسية واسعة في فنزويلا، حيث يبدو أن الحكومة تتجه نحو الأولويات الأخرى بعيداً عن ملف مصير مادورو الشخصي.







